شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ٥٠٠
وضاربة خدا كريما على فتى * أغر نجيب الامهات كريم أصيب بدولاب ولم تك موطنا * له أرض دولاب ودير حميم فلو شهدتنا يوم ذاك وخيلنا * تبيح من الكفار كل حريم رأت فتية باعوا إلاله نفوسهم * بجنات عدن عنده ونعيم وقال الاصبهاني في الاغانى: " ذكر المبرد أن الشعر بن الفجاءة، وذكر الهيثم بن عدى وخالد بن خداش أنه لعمرو القنا، وذكر وهب بن جرير أنه لحبيب ابن سهم التميمي، وذكر أبو مخنف أنه لعبيد بن هلال اليشكرى، وقال المدينى: هو لصالح بن عبد الله العبشمى " والله تعالى أعلم وقوله " ما لم ألق أم حكيم " بفتح الحاء وكسر الكاف، قال صاحب الاغانى: " أخبرني احمد بن جعفر جحظة، قال: حدثنى ميمون بن هارون، قال: حدثت أن امرأة من الخوارج كانت مع قطرى بن الفجاءة يقال لها أم حكيم، وكانت من أشجع الناس وأجملهم وجها وأحسنهم بدينهم تمسكا، وخطبها جماعة منهم فردتهم، ولم تجب إلى ذلك، فأخبر من شهدها أنها كانت تحمل على الناس، وترتجز: (من الرجز) أحمل رأسا قد سئمت حمله * وقد مللت دهنه وغسله * ألا فتى يحمل عنى ثقله * قال: وهم يفدونها بالاباء والامهات، فما رأيت قبلها ولا بعدها مثلها " وقوله " جد لئيم " بكسر الجيم، خبر إنى، يريد أنى لئيم جدا، ودولاب - بالضم -: قرية من عمل الاهواز بينها وبين الاهواز أربعة فراسخ، وكانت بها الحرب بين الازارقة من الخوارج وبين مسلم بن عبيس [١] بن كريز خليفة عبد الله
[١] كذا في الكامل، والذى في ياقوت في مادة (دولاب) " ابن عنبس " وفى نسختين من أصول هذا الكتاب (عنبسة) (*)