شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ١٧٧
ليتقوى للفحلة، والمعنى أرسل هذا الراعى باسم الذى في كل سورة يذكر اسمه هذا الفحل في هذه الابل فهو أي البازل ينحو بها أي يقصد بالابل المذكورة، طريقا يلعمه لاعتياده بتلك الفعلة وقال خضر الموصلي شارح شواهد التفسيرين: البيت من رجز لرؤبة بن العجاج، أوله * قلت لزير لم تصله مريمه * انتهى. أقول: قد فتشت [١] هذه الارجوزة مرارا فلم أجد فيها البيت الشاهد، وقد تبعه شيخنا الشهاب الخفاجى في حاشيته على البيضاوى، ونقل ما سطره من غير مراجعة، وأورد أبو زيد بعد تلك الابيات ما نصه، وأنشدني أعرابي (من البسيط) أنا الحباب الذى يكفى سمى نسبي * إذا القميص تعدى وسمه النسب الاصمعي: الوسم: تغير النجار، وقال: فدع عنك ذكر اللهو واعمد لمدحة * لخير يمان كلها حيث إنتمى لاوضحها وجها وأكرمها أبا وأسمحها كفا وأعلنها سما انتهى. وسمى - بضم السين وكسرها، والياء ضمير المتكلم - والنجار بكسر لنون بعدها جيم: الاصل، وسما في اليبت الثاني - بضم السين والقصر - لغة في الاسم، وهو أعدل شاهد في هذه اللغة، وأنشده ابن جنى في شرح تصريف المازنى، وقال: ويروى " سما " فمن كسر السين فالالف عنده للوصل بمنزلة الالف في قول الاخر (من البسيط)
[١] وقد فتشنا أراجيز رؤبة فلم نجد هذه الابيات في الارجوزة التى ذكر الموصلي أولها (*)