شرح شافية ابن الحاجب - الأسترآباذي، رضي الدين - الصفحة ١٢٤
خلاف القياس [١]، وتبدو: تظهر، وفاعله ضمير المبرقات، والفعل معطوف على مبرقات لانه في معنى يبرقن، والباء في " بالاكف " بمعنى على متعلقة بمحذوف خبر مقدم، وسور: جمع سوار، هو ما تلبسه النساء في سواعدهن، مبتدأ مؤخر، والجملة حال من فاعل تبدو المستتر، والرابط إما محذوف: أي وعلى الاكف منها، وإما " أل " في الاكف، لانها عوض [٢] عن الضمير، والاصل " وبأكفها " والمعنى قد مضى دهر بعد شبابك، فقد حان أن تكف عن النساء التى تتزين بزينتها وتظهر للرجال بها وقد روى الاندلسي - وتبعه بعضهم - هذين البيتين كذا: قد آن لو صحوت أن تقصر * وقد أتى لما عهدت عصر عن مبرقات بالبرى وتذر * وفى الاكف اللامعات سور وقال: البرى بالقصر جمع برة، وهى الحلقة، والمراد هنا الحلى، والباء للتعدية، وقوله " تذر " عطف على " تقصر " وقوله " وفى الاكف " يريد في أذرع الاكف لان السوار إنما يكون في الذراع لا الاكف، هذا كلامه وقوله " بيض " جمع بيضاء: أي حسناء، والدمقس - بكسر الدال وفتح الميم -: الحرير الابيض، والاكفة: جمع كفاف بالكسر، كأسورة جمع سوار، والكفاف: الخياطة الثانية، والشل: الخياطة الاولى، وقوله " كالبيض " بالفتح جمع بيضة النعام، والمنور: بكسر الواو المشددة، و " نهر " بضمتين: جمع نهر بفتحتين، ويأدج: يفوح، " وقطر " بضمتين: العود الذى يتبخر به، وقوله
[١] لانه جمع كما يكون جمع المذكر السالم، مع أن مفرده ليس علما ولا صفة لمذكر عاقل، وأيضا لم يسلم بناء واحده، فهو مخالف للقياس من وجهين: كون مفرده مما لا يجمع هذا الجمع، وكون الجمع لم يسلم فيه بناء الواحد
[٢] نيابة أل عن الضمير إنما هو مذهب الكوفيين (*)