مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٥ - الثالث و الثلاثون انقلاب الماء ياقوتا أحمر و زمرّدا و درّا أبيض و إحياء المرأة
يصعد بها، و إذا [أنا] [١] برجل صفته كذا و كذا و جعلت تعدّ أوصافه الشريفة- (عليه السلام)- و بعلها يقول [لها:] [٢] نعم صدقت هذه صفة سيّدي و مولاي عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-.
قالت: فلمّا رآه ملك الموت مقبلا انكبّ على قدميه يقبّلهما، و يقول: السلام عليك يا حجّة اللّه في أرضه، السلام عليك يا زين العابدين، فردّ (عليه السلام)، و قال له: يا ملك الموت، أعد روح هذه المرأة إلى جسدها، فإنّها قاصدة إلينا، و إنّي قد سألت ربّي تعالى أن يبقيها ثلاثين سنة أخرى، و يحييها حياة طيّبة لقدومها إلينا زائرة لنا، فإنّ للزائر علينا حقّا واجبا.
فقال له الملك: [سمعا] [٣] و طاعة، لك يا وليّ اللّه! ثمّ أعاد روحي إلى جسدي، و أنا أنظر إلى ملك الموت قد قبّل يده الشريفة- (عليه السلام)- و خرج عنّي فأخذ الرجل بيد زوجته، و أتى بها إلى مجلس الإمام- (عليه السلام)- و هو بين أصحابه و انكبّت على ركبتيه، تقبّلهما، و هي تقول: و اللّه هذا سيّدي و مولاي، هذا الّذي أحياني اللّه ببركة دعائه.
قال: و لم تزل المرأة مع بعلها مجاورين عند الإمام (عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-) [٤] بقية أعمارهما بعيشة طيّبة في البلدة الطيّبة إلى أن ماتا- رحمة اللّه عليهما-. [٥]
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] المنتخب للطريحي: ٣٤٩، و أخرجه المجلسي في البحار: ٤٦/ ٤٧- ٤٩ و العوالم: ١٨/ ٦١ ح ١ و المؤلف في حلية الأبرار: ٣/ ٢٦٩- ٢٧٢ ح ٢.