مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٣ - الثاني و العشرون معرفته بليلته التي قبض فيها
قال: «و كم بقي».
قال: «كذا و كذا».
قال: إنّها الليلة التي وعدتها.
قال: و دعا بوضوء [١]، فقال: إنّ فيه فأرة.
فقال بعض القوم [٢]: إنّه ليهجر [٣].
فقال: هاتوا المصباح، فنظروا فإذا فيه فأرة، فأمر بذلك الماء فأهريق الماء، فأتوه [٤] بماء آخر ثمّ توضّأ و صلّى حتّى إذا كان آخر الليل توفى- (صلوات الله عليه)-. [٥]
١٣٢٢/ ٧٠- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن أحمد، عن عمّه عبد اللّه بن الصّلت، عن الحسن بن عليّ ابن بنت إلياس، عن أبي الحسن- (عليه السلام)-، قال: سمعته يقول: إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- لمّا حضرته الوفاة، اغمي عليه، ثمّ فتح عينيه، و قرأ إذا وقعت الواقعة و إنّا فتحنا لك فتحا مبينا، و قال: الحمد للّه الّذي صدقنا وعده، و أورثنا الأرض نتبوّأ من الجنّة حيث نشاء، نعم أجر العاملين، ثمّ قبض من ساعته و لم يقل شيئا. [٦]
[١] في المصدر: وضوء.
[٢] في المصدر: بعض العوّاد.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: يهجوا قالوا.
[٤] ليس في نسخة: «خ».
[٥] دلائل الامامة: ٩٠ و قد تقدم نحوه من مصادر اخرى.
[٦] الكافي: ١/ ٤٦٨ ح ٥، و عنه البحار: ٤٦/ ١٥٢ ح ١٣، و العوالم: ١٨/ ٢٩٩ ح ٨.