مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٦ - التاسع و العشرون و مائة الانتقام ممّن سلبه
الوادي طريحا، الغسل من دمه، و الكفن الرمل السافي عليه، فوقعنا كلّنا عليه ننوح و نتمرّغ في دمه الشريف، و كان كلّ منّا طار إلى ناحية فوقعت أنا في هذا المكان.
فلمّا سمع اليهودي ذلك (الكلام) [١]، تعجّب، و قال: لو لم يكن الحسين ذا قدر رفيع عند اللّه تعالى، لما كان دمه شفاء من كلّ داء.
ثمّ أسلم اليهودي و أسلمت ابنته و أسلم خمسمائة (رجل) [٢] من قومه:
يا أهل يثرب! لا مقام لكم بها * * * قتل الحسين، فادمعي مدرار
الجسم منه بكربلاء مضرّج، * * * و الرأس منه على القناة يدار
(نفسي الفداء لفتية قد صرعوا * * * بالطفّ بين جلامد و جنادل
نفسي الفداء لفتية قد أصبحوا * * * نهبا لكلّ مجالد و مجادل
ليت الحوادث قد تخطّت أنفسا * * * أصل لكلّ فضائل و فواضل)
[٣] [٤]
التاسع و العشرون و مائة الانتقام ممّن سلبه- (عليه السلام)-
١٠٩٣/ ١٤٦- ابن طاوس- (رحمه الله تعالى)-: عن هلال بن نافع قال:
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] ما بين الاقواس ليس في المصدر و البحار.
[٤] منتخب الطريحي: ١٠٧- ١٠٩.
و أخرجه في البحار: ٤٥/ ١٩١- ١٩٣ و العوالم: ١٧/ ٥١٢ ح ١ عن بعض كتب الأصحاب مرسلا.
أقول: في القصة غرائب و عجائب و ان مقام سيد الشهداء- (صلوات الله عليه)- اعظم عند اللّه من ذلك و لهم الولاية الكبرى في العالم و اللّه عالم بحقائق الامور.