مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦ - الرابع و العشرون و مائة أنّه ذكر مقتله
فقال: إن لم تكن [أنت] [١] فرجل قريب منك (بسبب أو نسب) [٢] و إنّ قاتله عليه نصف عذاب أهل النار، و إنّ عذابه أشدّ عذابا من عذاب فرعون و هامان.
ثمّ ردّ الباب في وجهي، و دخل يعبد اللّه تعالى و أبى أن يسقيني الماء.
قال كامل: فركبت فرسي و لحقت أصحابي، فقال لي [أبوك] [٣] سعد: ما أبطأك عنّا يا كامل؟ فحدّثته بما سمعته من الراهب. فقال لي:
صدقت.
ثمّ انّ سعدا أخبرني أنّه نزل بدير هذا الراهب مرّة من قبلي، فأخبره انّه [هو] [٤] الرجل الذي (يقتل) [٥] ابن بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فخاف أبوك سعد من ذلك، و خشي أن تكون أنت قاتله، فأبعدك عنه و أقصاك، فاحذر يا عمر أن تخرج عليه (فإن خرجت عليه) [٦] يكون عليك نصف عذاب أهل النار.
قال: فبلغ الخبر إلى ابن زياد، فاستدعى بكامل، و قطع لسانه، فعاش يوما أو بعض يوم، و مات- (رحمه الله تعالى)-. [٧]
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] منتخب الطريحي: ٢٨٠- ٢٨٢.