مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩ - الحادي و العشرون و مائة أنّه
فقالت: إنّي رأيت في نومي شمسا مشرقة على الدنيا كلّها، فولد من تلك الشمس قمر فأشرق نوره على الدنيا كلّها، ثمّ ولد (من) [١] ذلك القمر نجمان زاهران، قد أزهر من نورهما المشرق و المغرب، فبينما أنا [كذلك] [٢] إذ بدت سحابة سوداء مظلمة كأنّها الليل المظلم، فولد من تلك السحابة السوداء، حيّة رقطاء، فدبّت الحيّة إلى النجمين فابتلعتهما، فجعلوا الناس يبكون، و يتأسّفون ذلك على النجمين.
قال: فجاءت عائشة إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، و قصّت الرؤيا عليه، [فلمّا] [٣] سمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- كلامها تغيّر لونه، و استعبر و بكى، و قال: يا عائشة أمّا الشمس المشرقة فأنا، و أمّا القمر فهي فاطمة ابنتي، و أمّا النجمان فهما الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-، و أمّا السحابة السوداء فهي معاوية- لعنه اللّه- و أمّا الحيّة [الرقطاء] [٤] فهي يزيد- لعنه اللّه-.
و كان الأمر كما قال [رسول اللّه] [٥]- (صلى اللّه عليه و آله)- فإنّه لمّا توفّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- نهض معاوية إلى حرب عليّ- (عليه السلام)-، و لازم حربه ثمانين شهرا [٦] حتى هلك من الفريقين خلق كثير.
ثمّ انّ معاوية استمرّ [مع قومه] [٧] على سبّ عليّ- (عليه السلام)- ثمانين
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] لعلّ الصحيح: ستيّن شهرا لان خلافته الظاهريّة- (صلوات الله عليه)- كانت كلّها ستة و خمسين شهرا و لم تكمل خمس سنين.
[٧] من المصدر.