مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦ - التاسع عشر و مائة أنّ جبرائيل
جبرائيل- (عليهما السلام)-، فقال: أنا خير منك.
فقال: و لم أنت خير منّي؟
قال: لأنّي صاحب الثمانية حملة العرش، و أنا صاحب النفخة في الصور، و أنا أقرب الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ، فقال له جبرائيل- (عليه السلام)-: أنا خير منك، فقال إسرافيل- (عليه السلام)-: و بما ذا أنت خير منّي؟
فقال: لأنّي أمين اللّه على وحيه و رسوله إلى الأنبياء، و المرسلين و أنا صاحب الخسوف و القرون، و ما أهلك اللّه أمّة من الامم إلّا على يدي.
قال: فاختصما إلى اللّه تبارك و تعالى فأوحى اللّه إليهما: اسكتا، فو عزّتي و جلالي، لقد خلقت من هو خير منكما، قالا: يا ربّ أو تخلق من هو خير منّا و نحن خلقتنا [١] من نور؟
فقال اللّه: نعم فأوحى اللّه إلى حجب القدرة: انكشفي، فانكشفت، فإذا على ساق العرش [مكتوب:] [٢] لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين خير خلق [اللّه] [٣].
فقال جبرائيل- (عليه السلام)-: يا ربّ فاسألك بحقّهم عليك أن تجعلني خادمهم.
فقال اللّه تعالى: قد فعلت فجبرائيل من أهل البيت و انّه لخادمنا. [٤]
[١] كذا في تأويل الآيات، و في الأصل: خلقنا.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] لم نجده في كتب الصدوق- (رحمه الله)-، نعم أورده في تأويل الآيات: ٢/ ٨٣٤ ح ٧ عن ابن بابويه و عنه البحار: ٢٦/ ٣٤٤ ح ١٧ و عن إرشاد القلوب: ٤٠٣- ٤٠٤.
و أخرجه في البحار: ١٦/ ٣٦٤ ح ٦٨ عن إرشاد القلوب.