مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧ - الثالث عشر و مائة كان ميكائيل يهزّ مهد الحسين
مضيت ذات يوم إلى منزل سيّدتي و مولاتي فاطمة الزهراء- (عليها السلام)- لأزورها في منزلها، و كان يوما حارا من أيّام الصيف، فأتيت إلى باب دارها، و إذا أنا بالباب مغلق فنظرت من شقوق الباب و إذا بفاطمة الزهراء- (عليها السلام)- نائمة عند الرحى، و رأيت الرحى تدور و تطحن البر، و هي تدور من غير يد تديرها، و المهد أيضا إلى جانبها، و الحسين- (عليه السلام)- نائم فيه، و المهد يهتزّ و لم أر من يهزّه و رأيت كفّا تسبّح [للّه] [١] قريبا من كفّ فاطمة الزهراء.
قالت أمّ أيمن: فتعجّبت من ذلك فتركتها و مضيت إلى سيّدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [و سلمت عليه] [٢] و قلت: يا رسول اللّه إنّي رأيت اليوم عجبا، ما رأيت مثله أبدا.
فقال لي: ما رأيت يا أمّ أيمن؟
فقلت: إنّي قصدت منزل فاطمة الزهراء، فلقيت الباب مغلقا، فإذا أنا بالرحى تطحن البرّ، و هي تدور من غير يد [تديرها] [٣]، و رأيت مهد الحسين بن (فاطمة) [٤] يهتزّ من غير يد تهزّه [٥]، و رأيت كفّا يسبّح للّه قريبا من كفّ فاطمة الزهراء، [و لم أر شخصه] [٦].
فقال: يا أمّ أيمن اعلمي انّ فاطمة الزهراء صائمة، و هي متعبة
[١] من منتخب الطريحي.
[٢] من منتخب الطريحي.
[٣] من المنتخب.
[٤] ليس في المنتخب.
[٥] كذا في المنتخب، و في الأصل: و لم أر شخصه.
[٦] من المنتخب.