مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٧ - الثاني و مائة أنّه
فاحتبست في الدار ساعة، ثم دخلت البيت و هو يلتقط شيئا و أدخل يده من وراء السّتر فناوله من كان في البيت، فقلت: جعلت فداك هذا الذي أراك تلتقطه أيّ شيء هو؟
فقال: فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا نجعله سيحا لأولادنا.
فقلت: جعلت فداك و إنهم لياتونكم؟
فقال: يا أبا حمزة إنّهم ليزاحمونا على تكأتنا. [١]
الثاني و مائة أنّه- (عليه السلام)- حيّ بعد الموت
١٤١٢/ ١٦٠- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد، عن الوشّاء عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: كنت عند أبي في اليوم الّذي قبض فيه فأوصاني بأشياء، في غسله و في كفنه و في دخوله قبره، فقلت: يا أباه و اللّه ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن منك اليوم، ما رايت عليك أثر الموت.
فقال: يا بنيّ أ ما سمعت علي بن الحسين- (عليهما السلام)- ينادي من وراء الجدار يا محمّد! تعال عجّل؟ [٢]
[١] الكافي: ١/ ٣٩٣ ح ٣.
و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: ٦١.
[٢] الكافي: ١/ ٢٦٠ ح ٧ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٤ ح ١٥ و عن البصائر: ٤٨٢ ح ٦ و كشف الغمّة: ٢/ ١٣٩.
و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٢١٣ ح ٤ و العوالم: ١٩/ ٤٤٨ ح ٤ عن البصائر و كشف الغمّة.
و يأتي أيضا في المعجزة: ٥ من معاجز الامام الباقر- (عليه السلام)- و له تخريجات اخرى من أرادها فليراجع العوالم.