مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٣ - السادس و التسعون إخباره أبا خالد الكابلي بما جرى بينه و بين الحسن بن الحسن، و طاعة درع رسول اللّه
و أنا، و أمّي كانت تلقّبني به تناديني [١] و أنا صغير.
قال: فقال [لي] [٢]: كنت عند الحسن بن الحسن؟
قلت: نعم.
قال: إن شئت حدّثتك و إن شئت حدّثني؟
فقلت: بأبي أنت و أمّي فحدّثني.
قال: سألته عن سلاح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: يا معشر الشيعة تعنّتوننا.
قال: فقال [٣]: جعلت كذا و اللّه كانت القضية.
فقال للجارية: «ابعثي [إليّ] [٤] بالسّفط» فأخرجت إليه سفطا مختوما ففضّ خاتمه (ثمّ) [٥] فتحه ثمّ قال: هذه درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ أخذها فلبسها فإذا هي الى نصف ساقه.
قال فقال: لها أسبغي فإذا هي تنجر في الأرض ثمّ قال: تقلصي فرجعت الى حالها ثمّ قال- (صلوات الله عليه) و آله-: انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-:
(كان) [٦] إذا لبسها قال لها هكذا و فعلت هكذا. [٧]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: تلقّبني في اذني.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: فقلت.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] ثاقب المناقب: ٣٦٣ ح ٣٠٢.