مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢١ - الخامس و التسعون إخباره
فقلت له: ما فعل بك ربّك؟
(فقال) [١] فقال: غفر اللّه لي بجهادي و حبّى [٢] محمّدا و آل محمّد- صلّى اللّه عليهم أجمعين- و زادني في الجنّة مسيرة [مائة] [٣] ألف عام من كل جانب من الممالك بشفاعة عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما)-.
فقلت له: قد اغتبطت أن استشهد بمثل ما أنت عليه، قال [٤] فوقي من مسيرة ألف ألف عام.
فقلت بما ذا؟
فقال: أ لست تلقى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- في كلّ جمعة [مرّة] [٥] و تسلّم عليه؟ فإذا رأيت وجهه صلّيت على محمّد و آل محمّد، ثمّ تروي عنه، و تذكر في هذا الزمان النكد- زمان بني أميّة- فتعرّض للمكروه، و لكنّ اللّه يقيك.
فلمّا انتبهت قلت: لعلّه أضغاث أحلام فعاودني النوم فرأيت ذلك الرجل، يقول: أ شككت؟ لا تشكّ فانّ الشكّ كفر، و لا تخبر بما رأيت أحدا، فإنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- يخبرك بمنامك هذا كما أخبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أبا بكر بمنامه، في طريقه من الشام. فانتبهت و صلّيت فإذا رسول عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليه) و آله- فصرت إليه.
[١] ليس في نسخة: «خ».
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: و حقّ.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: و كنت.
[٥] من المصدر.