مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٦ - التسعون الغزال الّذي أمر بذبحه فذبح و اكل، و رجوعه حيّا
عليه و آله- و أعطاه ما لم يعطهم، و لم يكن عندهم، و كلّ ما كان عند رسول اللّه، فقد أعطاه أمير المؤمنين ثمّ الحسن ثمّ الحسين ثمّ إماما بعد إمام- عليهم صلوات اللّه- إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كلّ سنة، و في كلّ شهر، و في كلّ يوم.
[و] [١] انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كان قاعدا، فذكر اللحم، فقام رجل من الأنصار إلى امرأته- و كان لها عناق [٢]- فقال لها: هل لك في غنيمة؟
قالت: و ما ذاك؟
قال: أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يشتهي اللحم، فنذبح له عنزنا هذه.
قالت: خذها شأنك و إيّاها، و لم يملكا غيرها، و كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يعرفهما، فذبحها و سمطها و شواها، و حملها إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- وضعها بين يديه.
قال فجمع أهل بيته و من أحبّ من أصحابه.
[فقال:] [٣] كلوا و لا تكسروا لها عظاما، و أكل معه الأنصاريّ، فلمّا شبعوا و تفرّقوا، رجع الأنصاري [إلى بيته] [٤] و إذا العناق تلعب على باب داره [٥].
ثمّ قال الراوندي: و روي أنّه- (عليه السلام)- دعا غزالا، فأتى فأمر
[١] من المصدر.
[٢] العناق: الانثى من أولاد المعز و الغنم من حين الولادة إلى تمام الحول.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: بابه.