مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩١ - السابع و السبعون إخباره
ابن جعفر [١]- (عليهما السلام)-: فيما أوصى به إليّ [٢] أبي- (عليهما السلام)- أنّه قال: يا بنيّ إذا أنا متّ فلا يلي غسلي غيرك [٣]، فإنّ الإمام لا يغسّله إلّا إمام مثله.
(بعد) [٤] و اعلم أنّ عبد اللّه أخاك سيدعو النّاس إلى نفسه، فامنعه، فإن أبي فدعه فان عمره قصير. [٥]
قال الباقر- (عليه السلام)-: فلمّا مضى أبي ادّعى عبد اللّه الإمامة فلم أنازعه، فلم يلبث إلّا شهورا يسيرة حتّى قضى نحبه. [٦]
[١] كذا في المصدر و دلائل الامامة، و إثبات الوصية، باسنادهم عن أبي بصير، عن الكاظم- (عليه السلام)- أن أباه أبا عبد اللّه الصادق- (عليه السلام)- أخبره بأنّ عبد اللّه سيدّعي الامامة من بعده و ينازع أخاه الكاظم- (عليه السلام)- و أمره- (عليه السلام)- أن يدعه، فان عمره قصير، و لكنّ ما في الأصل كما في الخرائج و كشف الغمّة، و لم يثبت في مصدر ادّعاء عبد اللّه بن علي بن الحسين (عليهما السلام) الإمامة، كما أنّه لم يذكر في المصادر المعتمدة أن الشيعة افترقت بعد وفاة الامام علي بن الحسين و محمد الباقر- (عليهما السلام)-.
(٢) في المصدر: فيما أوصاني به أبي.
[٣] في المصدر: فلا يغسلني أحد غيرك.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] و ما أثبتناه من الخرائج فإن ما بين الأصل و المصدر اختلاف كثير و لا يمكن الجمع بينهما و يبدو أنّ المؤلف نقله من الخرائج و نسبه سهوا إلى المناقب. فراجعهما.
[٦] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٢٢٤ مع اختلاف كثير و كشف الغمّة: ٢/ ١٣٧ و الخرائج: ٢/ ٢٦٤ ح ٨ مثله.
و أخرجه في البحار: ٢٧/ ٢٩٠ ح ٤ و ج ٤٧/ ٢٥٥ ح ٢٥ عن المناقب و في ج ٤٦/ ٢٦٩ ح ٦٩ عن كشف الغمّة و الخرائج و في ص ١٦٦ ح ٩ و العوالم: ١٨/ ٢١٤ ح ١ عن الخرائج و في العوالم: ١٨/ ٣٠١ ح ١ عن كشف الغمّة، و له تخريجات أخر راجع الخرائج.