مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٩ - السادس و السبعون إخباره بالغائب في طاعة الجنّ له
عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- أخرج من بدن هذه الجارية، و لا تعد إليها».
ففعل كما أمره فخرج عنها و أفاقت الجارية من جنونها و طالبه [١] بالمال فدافعه، فرجع إلى زين العابدين- (عليه السلام)- (فعرّفه) [٢] فقال: يا أبا خالد أ لم أقل لك إنّه يغدر بك؟! و لكن سيعود إليها [غدا،] [٣] فإذا أتاك فقل: «إنّما عاد إليها لأنّك لم تف بما ضمنت [لي] [٤]، فإن وضعت عشرة آلاف درهم على يد عليّ بن الحسين- (عليهم السلام)- فإنّي أبريها [٥] و لا يعود إليها أبدا.
[فلما كان بعد ذلك أصابها من الجن عارض، فأتى أبوها إلى أبي خالد، فقال له أبو خالد: ضع المال على يد علي بن الحسين- (عليهما السلام)- فإنّي اعالجها على أن لا يعود إليها أبدا] [٦] [فوضع المال على يدي علي ابن الحسين- (عليهما السلام)-] [٧] و ذهب أبو خالد إلى الجارية، و قال في اذنها كما قال اوّلا، ثمّ قال: إن عدت إليها أحرقتك بنار اللّه.
فخرج و أفاقت الجارية و لم يعد إليها، فأخذ أبو خالد المال و اذن له في الخروج إلى والديه، و مضى [٨] بالمال حتّى قدم على [٩] والديه.
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: و طالب لابيها بالمال.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: عالجتها على أن لا.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: ففعل ذلك.
[٨] في المصدر: فخرج بالمال حتّى قدم.
[٩] كذا في المصدر و في الأصل: عليها.