مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٨ - السادس و الخمسون كشف الكرب عمّن دعا بدعائه
السادس و الخمسون كشف الكرب عمّن دعا بدعائه
١٣٦٤/ ١١٢- المفيد في إرشاده: قال: أخبرني أبو محمّد الحسن ابن محمّد، عن جدّه، عن سلمة بن شبيب [١]، عن عبيد اللّه بن محمد التيمي [٢]، قال: سمعت شيخا من عبد القيس، يقول: قال طاوس:
دخلت الحجر في الليل، فإذا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- قد دخل، فقام يصلّي فصلّى ما شاء اللّه ثمّ سجد.
قال: فقلت: رجل صالح من أهل بيت الخير لأصغينّ إلى دعائه، فسمعته يقول في سجوده: عبدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك بفنائك، سائلك بفنائك.
قال طاوس: فما دعوت بهنّ في كرب إلّا فرّج عنّي. [٣]
[١] سلمة بن شبيب أبو عبد الرحمن النيشابوري، انظر ترجمته في الجرح و التعديل: ٤/ ١٦٤.
[٢] يحتمل أن يكون هو عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة، انظر الجرح و التعديل: ٥/ ١٥٤.
[٣] إرشاد المفيد: ٢٥٦، و عنه كشف الغمّة: ٢/ ٨٦ و البحار: ٤٦/ ٧٥ ح ٦٦ و العوالم: ١٨/ ١٢١ ح ٥ و أورده في روضة الواعظين: ١٩٨.
و أخرجه المؤلف في حلية الأبرار: ٣/ ٢٥٢ ح ٥ عن الارشاد و رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم أبو العبّاس المبرّد في «الفاضل» ١٠٥ و ابن الأثير في المختار من مناقب الأخيار: ٢٧ كما في ملحقات الاحقاق: ١٢/ ٤٢ و الشافعي الكنجي في كفاية الطالب: ٣٠٢ و ابن الصبّاغ في الفصول: ١٨٣ و في نور الأبصار: ١٨٨ و مجالس ثعلب: ٣٩٤.