مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٧ - الخامس و الخمسون الخشية التي تحدث في قلب جليسه
قلت: لا، ثمّ نظرت فإذا ليس قدّامي أحد. [١]
الخامس و الخمسون الخشية التي تحدث في قلب جليسه
١٣٦٣/ ١١١- المفيد في إرشاده: قال: أخبرني أبو محمّد الحسن ابن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا جدّي [٢]، قال: حدّثني إدريس بن محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن حسن بن حسن، و أحمد بن عبد اللّه بن موسى، و إسماعيل بن يعقوب جميعا، قالوا: حدّثنا عبد اللّه بن موسى، عن أبيه، عن جدّه، قال: كانت أمي فاطمة بنت الحسين، تأمرني أن أجلس إلى خالي عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- فما جلست إليه قطّ إلّا قمت بخير قد أفدته، إمّا خشية للّه تحدث في قلبي لما أرى من خشيته للّه تعالى، أو علم قد استفدته منه. [٣]
[١] إرشاد المفيد: ٢٥٨، و عنه البحار: ٤٦/ ١٤٥ ح ١ و العوالم: ١٨/ ٢٠٠ ح ١ و عن الخرائج:
١/ ٢٦٩ ح ١٣ و كشف الغمّة: ٢/ ٨٧، و في البحار: ٧١/ ١٤٨ ح ٤٣ عن الارشاد و أمالي المفيد: ٢٠٤ ح ٣٤.
و أخرجه في البحار: ٧١/ ١٢٢ ح ١ عن الكافي: ٢/ ٦٣ ح ٢ باختلاف يسير.
و رواه في التوحيد: ٣٧٣ ح ١٧.
و أورده المؤلف في حلية الأبرار: ٣/ ٢٨٥ ح ٨ عن مطالب السئول: ٢/ ٤٤. و للحديث تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.
[٢] هو يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)-.
[٣] ارشاد المفيد: ٢٥٥، و عنه كشف الغمّة: ٢/ ٨٦ و البحار: ٤٦/ ٧٥ ح ٦٦ و العوالم: ١٨/ ٩٣ ح ٢ و ص ١٤٧ ح ١ و المؤلف في حلية الأبرار.