مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦١ - الخمسون استجابة دعائه
قال: من جنازة ضمرة فوضعت وجهي عليه حين سوى عليه فسمعت صوته: و اللّه أعرفه كما كنت أعرفه و هو حي يقول: ويلك يا ضمرة بن معبد اليوم خذلك كل خليل و صار مصيرك إلى الجحيم، فيها مسكنك و مبيتك و المقيل.
قال فقال: عليّ بن الحسين- عليهما صلوات اللّه-: أسأل اللّه العافية هذا جزاء من يهزأ من حديث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. [١]
١٣٥٧/ ١٠٥- سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عليّ بن عبد اللّه الحنّاط، عن عمر بن حفص [٢]، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: قال عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام)- موت الفجأة تخفيف عن المؤمن و أسف على الكافر، فإنّ المؤمن ليعرف غاسله و حامله، فإن [كان] [٣] له عند ربّه خير، ناشد حملته بتعجيله، و إن كان غير ذلك ناشدهم أن يقصروا به.
فقال ضمرة بن سمرة: يا عليّ لو كان كما تقول لقفز من السرير، و ضحك و أضحك.
فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: اللّهم إن كان ضمرة بن سمرة، ضحك و أضحك من حديث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فخذه أخذ آسف، فعاش بعد ذلك أربعين يوما و مات فجأة، فأتي علي بن الحسين- عليهما
[١] الكافي: ٣/ ٢٣٤ ح ٤ و عنه البحار: ٦/ ٢٥٩ ح ٩٦ و ج ٤٦/ ١٤٢ ح ٢٥ و العوالم: ١٨/ ٢٩٠ ح ١ و في إثبات الهداة: ٣/ ٨ ح ٨ عنه و عن الخرائج: ٢/ ٥٨٦ ح ٨.
و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٢٧ ح ١٤ و العوالم: ١٨/ ٨٥ ح ١ عن الخرائج.
[٢] في المصدر: عن عمر بن ختن.
[٣] من المصدر.