مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥ - السابع و مائة الفرجة المكشوطة إلى العرش
العترة الطاهرة: عن الشيخ أبي جعفر الطوسي- قدس اللّه روحه- عن رجاله، عن عبد اللّه بن عجلان السكوني، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)- يقول: بيت علي و فاطمة [، من] [١] حجرة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و سقف بيتهم، عرش ربّ العالمين.
و في قعر بيوتهم، فرجة مكشوطة إلى العرش (، هي) [٢] معراج الوحي، و الملائكة (تنزّل) [٣] عليهم بالوحي صباحا و مساء، و [في] [٤] كل ساعة، و طرفة عين، و الملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل، و فوج يصعد، و أنّ اللّه تبارك و تعالى كشف [٥] لإبراهيم- (عليه السلام)- عن السموات، حتّى أبصر العرش.
و انّ اللّه زاد في قوّة ناظر محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم)-، و كانوا يبصرون العرش، و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش، فبيوتهم مسقّفة بعرش الرحمن، و معارج [: معراج] [٦] الملائكة، و الروح [فوج بعد فوج لا انقطاع لهم. و ما من بيت من بيوت الأئمة منّا إلّا و فيه معراج الملائكة لقول اللّه عزّ و جل تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ] [٧] فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ [٨].
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في نسخة «خ».
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: كشط، و هما بمعنى واحد.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] القدر: ٤.