مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٨ - الرابع و الأربعون انحلال الأقياد و الغلّ و ذهابه
ساعته كتابا الى عبد الملك بن مروان.
أمّا بعد، فانك كتبت في يوم كذا و كذا في ساعة كذا و كذا إلى الحجاج تقول:
أمّا بعد، فانظر دماء بني عبد المطلب و احقنها و اجتنبها، فإن [رأيت] [١] آل أبي سفيان لما و لغوا فيها لم يلبثوا إلّا قليلا، و أسررت ذلك و كتمته، و ساق حديثه، و سيأتي في موضع آخر بتمامه. [٢]
الرابع و الأربعون انحلال الأقياد و الغلّ و ذهابه- (عليه السلام)- من الشام إلى المدينة في يوم فقده أعوان الحبس
١٣٥٠/ ٩٨- ثاقب المناقب و ابن شهرآشوب، عن حلية الأولياء، و وسيلة الملا و فضائل أبي السعادات، بالإسناد، عن ابن شهاب الزهريّ، قال: شهدت عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- يوم حمله عبد الملك بن مروان من المدينة إلى الشام، فأثقله حديدا، و وكّل به حفاظا في عدّة و جمع فاستأذنتهم في الدخول عليه و التوديع له، فأذنوا [لي] [٣] فدخلت عليه [و هو في قبّة] [٤] و الأقياد في رجليه و الغلّ في يديه، فبكيت و قلت:
وددت أنّي مكانك و أنت سالم.
فقال: يا زهري أو تظنّ هذا بما ترى عليّ و في عنقي يكربني؟ أما
[١] من المصدر.
[٢] ثاقب المناقب: ٣٦١ ح ٣٠٠ و الهداية الكبرى للحضيني: ٤٧.
و يأتي بتمامه في المعجزة: ٨٣ عن الهداية أيضا.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.