مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٥ - الثالث و الأربعون إخباره بالكتاب الّذي كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج
(قال:) [١] و كتب الكتاب سرا (و) [٢] لم يعلم به أحد، و بعث به مع البريد الى الحجّاج، و ورد الخبر [٣] من ساعته على عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- و أخبر أنّ عبد الملك قد زيد في ملكه [٤] برهة من دهره، لكفه عن بني هاشم إلى آخر الخبر بلا تغيير. [٥]
١٣٤٨/ ٩٦- الراوندي في الخرائج: روى أنّ الحجّاج بن يوسف كتب الى عبد الملك بن مروان: إن أردت أن تثبت في ملكك فاقتل عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام)-.
فكتب عبد الملك إليه: أمّا بعد فجنّبني دماء بني هاشم و احقنها، فإنّي رأيت آل أبي سفيان لمّا أولعوا فيها، لم يلبثوا أن أزال اللّه الملك عنهم، و بعث بالكتاب سرّا إلى الحجّاج [٦].
فكتب علي بن الحسين- (عليهما السلام)- إلى عبد الملك في الساعة التي أنفذ فيها الكتاب [إلى الحجّاج] [٧] «علمت [٨] ما كتبت في حقن دماء بني هاشم، و قد شكر اللّه لك ذلك و ثبّت ملكك و زاد في عمرك.
و بعث به مع غلام له بتاريخ تلك السّاعة الّتي أنفذ فيها الكتاب عبد
[١] ليس في المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: و ورد خبر ذلك.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: في عمره.
[٥] الاختصاص: ٣١٤، و عنه البحار: ٤٦/ ١١٩ ح ٩ و العوالم: ١٨/ ١٧١ ح ١.
[٦] في المصدر: إليه.
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر: وقفت على.