مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢١ - السادس و الثلاثون استجابة دعائه
السادس و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- على حرملة بن كاهلة
١٣٣٩/ ٨٧- الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمّد بن محمّد المفيد، قال: أخبرني المظفّر بن محمّد البلخي، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام الإسكافي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، قال: حدّثني داود بن عمر النهدي، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن يونس، عن المنهال بن عمرو، قال: دخلت على عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- (في) [١] منصرفي من مكّة فقال لي: يا منهال! ما صنع حرملة بن كاهلة الأسدي؟
فقلت: تركته حيّا بالكوفة.
قال: فرفع يديه جميعا ثمّ قال- (عليه السلام)-: اللّهم أذقه حرّ الحديد، اللّهم أذقه حرّ الحديد، اللّهم أذقه حرّ النّار.
قال المنهال: فقدمت الكوفة و قد ظهر المختار بن أبي عبيدة (الثقفي) [٢] و كان لي صديقا، قال: فكنت في منزلي أيّاما حتّى انقطع الناس عنّي و ركبت إليه فلقيته خارجا من داره، فقال: يا منهال أ لم تأتنا في ولايتنا هذه و لم تهنّئنا بها [٣] و لم تشركنا فيها؟
فأعلمته أنّي كنت بمكّة و أنّي قد جئتك الآن، و سائرته، و نحن نتحدّث حتّى أتى الكنّاس، فوقف [وقوفا] [٤] كأنّه ينتظر شيئا، و قد كان
[١] ليس في المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: و لم تهنّناها.
[٤] من المصدر.