مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٨ - الثلاثون طبعه بخاتمه في حصاة أمّ أسلم
ضرب بيده إلى حصاة من الأرض، ففركها [١] بإصبعه فجعلها شبه الدقيق، ثمّ عجّنها، ثمّ طبعها بخاتمه، ثمّ قال: من فعل فعلي) [٢] هذا فهو وصيّي في حياتي و بعد مماتي.
فخرجت من عنده، فأتيت أمير المؤمنين فقلت بأبي أنت و أمّي أنت وصيّي رسول اللّه؟
قال: نعم (يا أمّ أسلم) [٣] ثمّ ضرب بيده إلى حصاة، ففركها فجعلها كهيئة الدقيق، ثمّ عجّنها و ختمها بخاتمه.
ثمّ قال: يا أمّ أسلم من فعل فعلي (هذا) [٤] فهو وصيّي، فأتيت الحسن و هو غلام، فقلت لها: يا سيّدي! أنت وصيّ أبيك؟
فقال: نعم يا أمّ أسلم! و ضرب بيده، و أخذ حصاة ففعل بها كفعلهما [٥] فخرجت من عنده فأتيت الحسين- (عليه السلام)- و إنّي أستصغره [٦] لسنّه، فقلت له: بأبي أنت و أمّي أنت وصيّ أخيك؟
فقال: نعم يا أمّ أسلم! ائتيني بحصاة، ثمّ فعل كفعلهم. فعمّرت أم أسلم حتّى لحقت بعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- بعد قتل الحسين- (عليه السلام)- في منصرفه، فسألته أنت وصيّ أبيك؟
فقال: نعم. ثمّ فعل كفعلهم- (صلوات الله عليهم اجمعين)-. [٧]
[١] فرك الشيء: دلكه.
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] ليس في نسخة «خ».
[٤] ليس في نسخة «خ».
[٥] في المصدر: كفعلهم.
[٦] في المصدر: لمستصغره.
[٧] الكافي: ١/ ٣ ح ١٥ و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: ٢١٦ ح ٣٣٣ من معاجز الإمام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.