مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٣ - الثامن و العشرون إبراءه حبابة الوالبيّة من البرص
- (عليه السلام)- من كان معه، فأكل و أكلوا معه من تلك الفاكهة. [١]
الثامن و العشرون إبراءه حبابة الوالبيّة من البرص
١٣٣٠/ ٧٨- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام، عن محمّد بن مثنّى، عن أبيه، عن عثمان بن يزيد [٢]، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: دخلت حبابة الوالبيّة [ذات] [٣] يوم على عليّ بن الحسين- (عليه السلام)-، و هي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟
قالت: جعلني اللّه فداك يا بن رسول اللّه، أهل الكوفة يقولون لو كان عليّ بن الحسين إمام حقّ [٤] من اللّه، كما تقولين، لدعا اللّه أن يذهب هذا الّذي في وجهك.
قال: فقال لها: يا حبابة ادني منّي، فدنت منه، فمسح يده على وجهها ثلاث مرات ثمّ تكلّم بكلام خفيّ، ثمّ قال: يا حبابة قومي
[١] دلائل الامامة: ٩٣، و عنه البحار: ٦٣/ ٨٩ ح ٤٤، و عن أمان الأخطار: ١٣٥، نقلا عن دلائل الامامة، و فرج المهموم: ٢٢٨ بإسناده، عن الراوندي في الخرائج: ٢/ ٥٨٧ ح ١٠.
و أخرجه في البحار ٤٦/ ٤٥ ح ٤٥ و ح ٤٦ و العوالم ١٨/ ٣٨ ح ١ عن أمان الاخطار و الخرائج.
و في إثبات الهداة ٣/ ١٧ ح ٣٤ عن أمان الاخطار.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: عثمان بن زيد و عثمان بن يزيد: عدّه البرقي من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-، و روى عن جابر و روى عن المثنّى (رجال السيد الخوئي: ١١/ ١٢٩).
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: عدل.