مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٩ - السادس و العشرون إظهاره حوت يونس و شهادتها
فقالت له: عرض عليه ولاية أبيك، فأنكرها فحبس في بطني، فلمّا أقرّ بها، و أذعن امرت فقذفته، و كذلك من أنكر ولايتكم أهل البيت، يخلد في نار الجحيم. [فالتفت إلى عبد اللّه] [١] فقال: يا عبد اللّه أسمعت و شهدت؟ فقال له: نعم.
فقال: شدّوا أعينكم، فشددناها فتكلّم بكلام، ثمّ قال: حلّوها فحللناها، فإذا نحن على البساط في مجلسه [٢]، فودّعه عبد اللّه و انصرف، فقلت له: يا سيّدي لقد رأيت في يومي عجبا و آمنت به [أ] [٣] فترى عبد اللّه بن عمر يؤمن بما آمنت به.
فقال: أ تحبّ أن تعرف ذلك؟ فقلت: نعم.
قال: قم فأتبعه و ماشه [٤] و اسمع ما يقول لك؟ فتبعته و مشيت معه، فقال لي: إنّك لو عرفت سحر [بني] [٥] عبد المطلب لما كان هذا [بشيء] [٦] في نفسك، هؤلاء قوم يتوارثون السحر، كابرا عن كابر، [فرجعت] [٧] فعند ذلك علمت [٨] أنّ الإمام لا يقول إلّا حقا. [٩]
١٣٢٧/ ٧٥- و روى محمّد بن عليّ بن شهرآشوب في كتاب
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: في محله.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر: فرجعت و أنا عالم أن الامام.
[٩] دلائل الإمامة: ٩٢ و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: ٢٤٩ ح ٣٧١ من معاجز أمير المؤمنين- (عليه السلام)-. مع اختلاف في اللفظ و المعنى عن مناقب آل أبي طالب و لنا بيان في ذيله فراجع.