مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٧ - السادس و العشرون إظهاره حوت يونس و شهادتها
قال: من هو؟ قال له:] [١] إن شئت أنباتك بما أكلت و ما ادّخرت في بيتك، فقال له: أنبئني.
فقال له: أكلت في هذا اليوم حسيسا [٢]، و أمّا ما في بيتك فعشرون دينارا منها ثلاثة دنانير وازنة [٣].
فقال له الرجل: أشهد أنّك الحجّة العظمى و المثل الأعلى و الكلمة التقوى.
فقال له: و أنت صدّيق امتحن اللّه قلبك. [٤]
السادس و العشرون إظهاره حوت يونس و شهادتها
١٣٢٦/ ٧٤- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، قال: أخبرني أخي- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثني أبو الحسن أحمد بن عليّ المعروف بابن البغدادي، و مولده بسوراء في يوم الجمعة، لخمس بقين من جمادي الأولى سنة خمس و تسعين و ثلاثمائة، (قال:) [٥] وجدت في الكتاب
[١] من المصدر.
[٢] الحسيس:- هو بفتح المهملة و إسكان التحتانية- تمر ينزع نواه و يدقّ مع أقط، و يعجنان بالسمن ثم يدلك باليد حتّى يبقى كالثريد، و ربّما جعل معه سويق.- مجمع البحرين: ٤/ ٦٤- و في المصدر و الأصل: حيسا و في العوالم: جبنا.
[٣] كذا في البحار و العوالم، و في الأصل: دارية.
[٤] دلائل الامامة: ٩١ و أورده المجلسي في البحار: ٤٦/ ٤٢ ح ٤٠ عن فرج المهموم: ١١١ «ط النجف» نقلا عن كتاب الأنبياء و الأوصياء من آدم إلى المهدي- (عليهم السلام)- لمحمّد بن عليّ و في ص: ٢٦- ٢٧ ح ١٢ عن الاختصاص: ٣١٩ و بصائر الدرجات: ٤٠٠ ح ١٣ و عنهما العوالم: ١٨/ ٧٤ ح ١.
[٥] ليس في نسخة: «خ».