مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٦ - العشرون بكاء الناقة و إتيان قبره
فيقرعه ثم ينيل من يخرج إليه، فلمّا مات عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، فقدوا ذلك، فعلموا إنّ عليا- (عليه السلام)- كان يفعله.
و روى محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات الحديث الأول، عن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)-، يقول: كانت لعلي بن الحسين- (عليهما السلام)-، ناقة قد حجّ عليها اثنتين و عشرين حجّة، ما قرعها قط، و ذكر الحديث.
و روى الحديث الثاني، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري عمن ذكره، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- و ذكر الحديث. [١]
١٣١٠/ ٥٨- و روى سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عمران، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: لمّا كانت الليلة الّتي وعد بها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، قال لمحمّد ابنه: يا بنيّ أبغني وضوء.
قال: فقمت و جئته بوضوء.
فقال: لا ينبغي هذا، فإنّ فيه شيئا ميتا.
[١] الكافي: ١/ ٤٦٨ ح ٤ مع ح ٣ و عنه المؤلف في حلية الأبرار: ٣/ ٢٩٩- ٣٠٠ ح ٧ و عن بصائر الدرجات: ٤٨٣ ح ١١ و هداية الحضيني: ٤٧ و دلائل الامامة: ٨١. و البحار: ٤٦/ ١٤٨ ح ٤ و عن البصائر و مختصره: ٧ و العوالم: ١٨/ ٢٩٧ ح ٣ و ص ٢٩٦ ح ٢.
و يأتي في المعجزة: ٨٥ عن الهداية الكبرى و صدره في المعجزة: ٢٢.