مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٤ - العشرون بكاء الناقة و إتيان قبره
العشرون بكاء الناقة و إتيان قبره- (عليه السلام)-
١٣٠٧/ ٥٥- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)-، يقول: كان لعليّ بن الحسين- (عليه السلام)- ناقة، حجّ عليها اثنتين و عشرين حجّة، ما قرعها قرعة قطّ، قال: فجاءت بعد موته، و ما شعرنا بها إلّا و قد جاءني بعض خدمنا او بعض الموالى، [ف] [١] قال: إنّ الناقة قد خرجت، فأتت قبر علي بن الحسين- (عليهما السلام)- فانبركت عليه، فدلكت بجرانها القبر، و هي ترغو، فقلت أدركوها أدركوها، و جيئوني بها، قبل أن يعلموا بها او يروها، قال: و ما كانت رأت القبر قطّ. [٢]
١٣٠٨/ ٥٦- و عنه: عن علي بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، عن حفص بن البختري، عمّن ذكره، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: لمّا مات أبي عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- جاءت ناقة له من الرعى حتّى ضربت بجرانها [٣] على القبر، و تمرّغت عليه، فامرت بها فردّت إلى مرعاها، و إنّ أبي- (عليه السلام)- كان يحجّ عليها، و يعتمر، و لم
[١] من المصدر.
[٢] الكافي: ١/ ٤٦٧ ح ٢، و بصائر الدرجات: ٣٥٣ ح ١٥، و أخرجه في البحار: ٢٧/ ٢٧٠ ح ٢٢ عن الاختصاص: ٣٠٠ و في البحار ٤٦/ ١٤٧ ح ٢ و العوالم: ١٨/ ٣٠٤ ح ١ عن البصائر.
و اورده المؤلف في حلية الأبرار: ٣/ ٢٩٨ ح ٥ و المجلسي في البحار: ٦٤/ ١٣٧ ح ٣٥ عن الاختصاص أيضا.
[٣] جران البعير بالكسر مقدّم عنقه من مذبحه إلى منحره.