مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٣ - التاسع عشر معرفته منطق الثعلب
أستغفر اللّه فسكت.
و رواه المفيد في الاختصاص، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي سلمة سالم بن مكرم الجمّال، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: كان علي بن الحسين- (عليه السلام)- مع أصحابه في طريق مكّة فمرّ (به) [١] ثعلب، و هم يتغدّون، فقال [لهم] [٢] علي بن الحسين- (عليهما السلام)-: هل لكم ان تعطوني موثقا من اللّه لا تهيّجون هذا الثعلب، حتّى أدعوه فيجيء إلينا؟ فحلفوا له.
فقال: يا ثعلب تعال أو [قال:] [٣] ائتنا، فجاء الثعلب حتّى وقع بين يديه، فطرح إليه، عراقا، فولّى به لياكله.
فقال لهم: هل لكم أن تعطوني موثقا من اللّه، و أدعوه أيضا فيجيىء؟ فأعطوه، فدعاه [٤] فجاء، فكلح رجل منهم في وجهه، فخرج يعدو.
فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام)-: أيّكم الذي حقر [٥] ذمتي؟
فقال رجل منهم: يا بن رسول اللّه أنا كلحت في وجهه، و لم أدر، فاستغفر اللّه فسكت. [٦]
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: فدعا.
[٥] في المصدر: خفر. و الخفر: نقض العهد. و كلح وجهه اي عبس و تكسّر.
[٦] بصائر الدرجات: ٣٤٩ ح ٧، و الاختصاص: ٢٩٧ و عنهما البحار: ٤٦/ ٢٤ ح ٧، و العوالم:
١٨/ ٤٧ ح ١ و مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ١٤١.