مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٤ - الثاني سلامة ابنه أبي جعفر الباقر
(و هو في صلاته لا يشغله كلامه، حتّى قضى صلاته على تمامها) [١]. [٢]
الثاني سلامة ابنه أبي جعفر الباقر- (عليه السلام)- حين وقع في البئر
١٢٨٥/ ٣٣- كتاب الأنوار و كتاب أبي جعفر محمّد بن جرير الطّبريّ و غيرهما، و اللّفظ للطّبريّ قال: روى أنّه كان قائما في صلاته، حتّى زحف ابنه محمّد، و هو طفل إلى بئر، كانت في دار [ه] [٣] بعيدة القعر، فسقط فيها فنظرت إليه امّه فصرخت، فأقبلت تضرب بنفسها من حوالي البيت [٤] و تستغيث به، و تقول له يا بن رسول اللّه، غرق و اللّه ابنك محمّد، و هو يسمع [٥] قولها و لا ينثني عن صلاته، و هي تسمع اضطراب ابنها في قعر البئر في الماء فتشتدّ، فلمّا طال عليها ذلك قالت له: جزعا على ابنها: ما أقسى قلوبكم يا أهل بيت النبوة؟! فأقبل على صلاته، و لم يخرج عنها إلّا بعد كمالها [٦] و تمامها، ثم اقبل عليها، فجلس على رأس البئر و مدّ يده إلى قعرها، و كانت لا تنال إلّا برشاء طويل، فأخرج ابنه محمّدا، و هو يناغيه [٧] و يضحك و لم يبتلّ له ثوب و لا جسد بالماء،
[١] ليس في المصدر.
[٢] دلائل الامامة: ٨٣، مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٣٤، الهداية الكبرى للحضيني: ٤٥ و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٥٨ ح ١١ و العوالم: ١٨/ ١٢٩ ح ٧ عن المناقب و أورده في حلية الأبرار: ٣/ ٢٣٥ ح ١ عن الهداية الكبرى و يأتي في المعجزة: ٨٧ عن الهداية الكبرى.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: من حول البئر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: و كل ذلك يسمع.
[٦] في المصدر: و لم يخرج منها حتّى أتمّها.
[٧] يناغيه: يلاطفه و يلاعبه.