مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥ - التاسع و التسعون الطبق الذي نزل و فيه الكعك و الزبيب و التمر
فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة قومي فهاتي القصاع [١] [من المسجد] [٢]، فقالت: يا رسول اللّه و ما هنا من قصاع [٣].
قال: يا فاطمة قومي فانه من اطاعني فقد اطاع اللّه، و من عصاني فقد عصى اللّه.
قال: فقامت [فاطمة] [٤] إلى المسجد و إذا هي بقصاع مغطى، قال:
فوضعته قدام النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- (فقام النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-) [٥] فإذا [هو طبق] [٦] مغطى بمنديل شامي.
فقال: دعا بعلي و ايقظ [٧] الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-، ثم كشف عن الطبق فإذا فيه كعك أبيض ككعك الشام، و زبيب يشبه زبيب الطائف، و تمر يشبه العجوة و يسمى الرائع، و في رواية غيره و صيحاني مثل صيحاني المدينة فقال [لهم] [٨] النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: كلوا. [٩]
[١] في المصدر: العفاص، و قد شرحناها في ذيل حديث ١٤٦ من معاجز الإمام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: ما لنا من عفاص.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: عليّ بعليّ و أيقظي.
[٨] من المصدر.
[٩] الثاقب في المناقب: ٥٥ ح ٦.
و قد تقدّم في المعجزة: ١٤٦ من معاجز الامام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.