مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٧ - الاول معاجز مولده و مولد كل إمام
الرحم، فتمكث فيه أربعين يوما [١]، [فإذا مضى له أربعون ليلة سمع الصوت، فاذا مضى له] [٢] أربعة أشهر كتب على عضده الأيمن: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فإذا خرج إلى الأرض اوتي الحكمة و زيّن بالحكم [و الوقار] [٣] و ألبس الهيبة، و جعل له مصباح من نور فعرف [به الضمير و يرى] [٤] به سائر الاعمال. [٥]
١٢٦٣/ ١١- محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن ابيه [سليمان بن عبد اللّه] [٦]، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّ نطفة الإمام من الجنّة، [و] [٧] إذا وقع من بطن امّه إلى الأرض، وقع و هو واضع يده إلى الأرض، رافعا رأسه إلى السماء.
قلت: جعلت فداك، و لم ذلك؟
قال: لأنّ مناديا يناديه من جو السماء من بطنان العرش من الافق الأعلى، يا فلان بن فلان اثبت، فانك صفوتي من خلقي، و عيبة علمي،
[١] في البحار: أربعين ليلة.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار، و في البحار: بالعلم و الوقار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] تفسير العياشي: ١/ ٣٧٤ ح ٨٣ و عنه البحار: ٢٥/ ٣٩ ح ٨ و عن بصائر الدرجات: ٤٣١- ٤٣٣ ح ٤ و ٧ و ٨.
و أخرجه في البحار: ٦٠/ ٣٥٨ ح ٤٧ عن البصائر الأولى.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.