مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٦ - الاول معاجز مولده و مولد كل إمام
له منارا يبصر به أعمال العباد فلذلك يحتج اللّه به على خلقه. [١]
١٢٦١/ ٩- العياشي في تفسيره، بإسناده عن يونس بن ظبيان، قال:
سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)-، يقول: إن الامام إذا أراد [اللّه] [٢] ان يحمل له بإمام اوتي بسبع ورقات من الجنة، فاكلهنّ قبل أن يواقع [٣]، قال: فإذا وقع في الرحم، سمع الكلام في بطن امّه، فإذا وضعته، رفع له عمود من نور ما بين السماء و الأرض (يرى ما بين المشرق و المغرب) [٤] و كتب على عضده [الأيمن:] [٥] وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا، قال: أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: [قال] [٦] الوشاء:- حين مرّ هذا الحديث- لا أروي لكم هذا، لا تحدّثوا عنّي. [٧]
١٢٦٢/ ١٠- عنه، بإسناده، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: إذا أراد اللّه أن يقبض روح امام، و يخلق بعده إماما، أنزل قطرة من تحت العرش إلى الأرض، يلقيها على ثمرة أو بقلة، قال: فياكل تلك الثمرة، أو تلك البقلة الامام الذي يخلق اللّه منه نطفة الامام الذي يقوم من بعده.
قال: فيخلق اللّه من تلك القطرة نطفة في الصلب، ثم تصير إلى
[١] تفسير القمي: ١/ ٢١٥ و عنه البحار: ٢٥/ ٣٧ ح ٣ و أورده المؤلّف في حلية الأبرار: ٢/ ٦.
[٢] من المصدر و البحار، و في البحار: أن يحبل بامام.
[٣] في البحار: قبل أن يقع.
[٤] ليس في البحار.
[٥] من البحار.
[٦] من البحار.
[٧] تفسير العيّاشي: ١/ ٣٧٤ ح ٨٢ و عنه البحار: ٢٥/ ٤١ ح ١٥ و عن بصائر الدرجات: ٤٣٨ ح ٢ و تفسير الصافي: ١/ ١٥١ مختصرا و المؤلف في تفسيره البرهان: ١/ ٥٥١ ح ٩.