مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٢ - الاول معاجز مولده و مولد كل إمام
في أرضي، لك و لمن تولّاك أوجبت رحمتي، و منحت جناني، و احللت جواري، ثم و عزّتي و جلالي لاصلينّ من عاداك أشد عذابي، و ان وسّعت عليه في دنياي [١] من سعة رزقي، فاذا انقطع الصوت [٢]، صوت المنادي، أجابه هو واضعا يديه [٣]، رافعا رأسه إلى السماء يقول:
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [٤].
قال: فإذا قال: ذلك، أعطاه اللّه العلم الاول، و [العلم] [٥] الآخر، و استحقّ زيارة الروح في ليلة القدر، قلت جعلت فداك الروح ليس هو جبرئيل؟
قال: الروح [هو] [٦] أعظم من جبرئيل، إنّ جبرئيل من الملائكة، و إنّ الروح هو خلق أعظم من الملائكة- (عليهم السلام)- أ ليس يقول اللّه تبارك و تعالى: تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ [٧].
عنه: عن محمّد بن يحيى و عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن الحسن، عن المختار بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، مثله. [٨]
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: دنياه.
[٢] في المصدر: فاذا انقضى الصوت.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: يده.
[٤] آل عمران: ١٨.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و من هنا ليس في البحار.
[٧] القدر: ٤.
[٨] الكافي: ١/ ٣٨٥ ح ١ و عنه البحار: ١٥/ ٢٩٧ ح ٣٦.