مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١١ - الثالث و الثمانون و مائة زيارة الأنبياء له
أهل الجنة، و قد جئت أمشي من الكوفة و هي ليلة الجمعة و أخاف [أن] [١] اصبح هاهنا و تقتلني مسلحة [٢] بني اميّة؟
فقال: انصرف فانك لا تصل.
فقلت: و لم لا أصل؟
فقال: إنّ موسى بن عمران- (عليه السلام)- استاذن ربّه في زيارة قبر الحسين- (عليه السلام)- فأذن له، فأتاه و هو في سبعين ألف من الملائكة [٣] فإذا عرجوا إلى السماء، فتعال، فانصرفت و جئت الى شاطئ الفرات حتى اذا طلع الفجر، اغتسلت و جئت، فدخلت فلم أر عنده أحدا فصليت عنده الفجر، و خرجت الى الكوفة. [٤]
١٢٣٥/ ٢٨٨- و من كتاب جامع الاخبار: عن عليّ بن موسى الرّضا- (عليه السلام)- عن النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- إنّ موسى بن عمران، سأل ربّه، زيارة قبر الحسين- (عليه السلام)- لمّا أخبره بقتله و فضله، فأذن له، فزار في سبعين ألفا من الملائكة. [٥]
١٢٣٦/ ٢٨٩- و روى الفخري في كتابه، قال: روي عن ابن محبوب- (رضي الله عنه)-، قال: خرجت من الكوفة قاصدا زيارة الحسين- (عليه السلام)- في زمان ولاية آل مروان- لعنهم اللّه- و كانوا قد أقاموا اناسا من بني أميّة على جميع الطرق، يقتلون من ظفروا به من زوّار الحسين- (عليه السلام)- فأخفيت
[١] من البحار و نسخة: «خ».
[٢] المسلحة: بالفتح: القوم ذو السلاح «قاموس المحيط».
[٣] في البحار: ألف ملك.
[٤] إقبال الأعمال: ٥٦٨ و عنه البحار: ١٠١/ ٥٧ ح ٢٥.
[٥] جامع الأخبار: ٢٣.