مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٢ - الحادي و الثمانون و مائة فيما استدل به على قتل الحسين
عجبت لمصقول اصحابك حدّه * * * في الوجه منك و قد علاه غبار
[١] ١٢١٨/ ٢٧١- و عن أمّ سلمة، قالت: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ذات يوم عندي، و قد حمى الوطيس، و قد دخل إلى بيتي، و فرشت له حصيرا إذ انطرح متكئا، فجاء الحسين- (عليه السلام)- فدخل و هو ملقى على ظهره.
فقال: هنا يا حسين، فوقع على صدره، و جعل يلاعبه و هو يسيح على بطنه.
قالت أمّ سلمة: فنظرت من شق الباب، و هو على صدره يلاعبه، فقلت: لا حول و لا قوة إلّا باللّه! يوم صدر المصطفى و يوم وجه الثرى، إنّ هذا لعجب.
قالت: ثم غبت عنه ساعة، و عدت إلى الباب فرأيت النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو مغموم، و قد غمض عينيه عنه، و في وجهه نوع من العبوس، فقلت لا شك إنّ الحسين- (عليه السلام)- قد شطّ على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- لصبوته، فدخلت عليه و في يده شيء ينظر إليه و هو يبكي، فقلت بأبي و امّي جعلت فداك يا رسول اللّه! مالي أراك باكيا حزينا ما الخبر؟
قال: إن جبرئيل- (عليه السلام)- نزل عليّ في هذه الساعة، و أخبرني إن ولدي هذا سيقتل، فقلت: و كيف و اين؟
[١] مقتل الخوارزمي: ٢/ ٩٨- ١٠٠، و عنه البحار: ٤٥/ ٢٣٣- ٢٣٥ ح ١ و العوالم: ١٧/ ٤٩٦- ٤٩٨ ح ١.
و بما أنّ الاختلاف بين ما في الأصل و ما في المصدر و البحار، و العوالم المحقق كثيرة و لذا أصلحنا الحديث على أساس المصدر و البحار و العوالم و لهذا حذفنا كثير مما كان في الأصل و كتبنا أيضا فقرات كثيرة من المصدر و البحار.