مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩ - الرابع و التسعون البرقة لهما
ثم حمل الحسن على كتفه اليمنى و الحسين على كتفه اليسرى فنزل جبرائيل- (عليه السلام)- فاخذ الحسين- (عليه السلام)- و حمله فكانا بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن- (عليه السلام)- حملني خير أهل الأرض فيقول الحسين حملني خير أهل السماء و في ذلك قال حسان بن ثابت.
فجاء و قد ركبا عاتقيه * * * فنعم المطية و الراكبان
[١]
الرابع و التسعون البرقة لهما- (عليهما السلام)-
١٠٥٥/ ١٠٨- أبو هريرة: قال: بينا نحن نصلي مع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و كان إذا سجد و ثب الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- على ظهره- (صلوات الله عليه) و آله و عليهما- فإذا أراد ان يركع أخذهما اخذا رفيقا حتى يضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا حتّى قضى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- صلواته فانصرف و وضعهما على فخذيه.
قال: قمت إليه و قلت: يا رسول اللّه أنا اذهب بهما؟
قال: لا.
قال: فبرقت لهما برقة قال: الحقا بامّكما، فما زالا في ضوئها حتى دخلا. [٢]
[١] لم نجده في تاريخ البلاذري، و نقله ابن نما في كتابه مثير الاحزان: ٢١- ٢٢ و عنه البحار:
٤٣/ ٣١٦.
[٢] تقدّم في المعجزة: ٥٠ من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.