مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٩ - الحادي و الثمانون و مائة فيما استدل به على قتل الحسين
و يا بقية السادة الأكرمين، ثم كثرت الرنّات و الأصوات و لم أفهم كثيرا مما يقولون، فاتى بعد ذلك قتل الحسين- (عليه السلام)- و يبست الشجرة و جفت اثرها و ذهب [١]. [٢]
١٢١٧/ ٢٧٠- و روي هذا الحديث بزيادة، عن هند بنت الجون (الخزاعية) [٣] قالت: نزل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- بخيمة خالتي أمّ معبد (الخزاعية) [٤]- (رضي الله عنها)- و معه أصحاب له [٥] [فكان من أمره في الشاة ما قد عرفه الناس] [٦] فرقد في الخيمة هو و أصحابه، حتّى أبردوا [٧] و كان يوما قائظا شديدا حرّه، فلما قام من رقدته دعا بماء فغسل يديه، فأنقاهما، ثمّ تمضمض و مجّه [٨] على عوسجة كانت بجانب خيمة خالتها ثلاث مرات، و استنشق ثلاثا، ثم غسل وجهه و ذراعيه ثم مسح برأسه و رجليه و قال لهذه العوسجة شأن ثم فعل من كان معه من أصحابه مثل ذلك ثم قام فصلّى ركعتين، فتعجبت و فتيات الحي من ذلك، و ما كان عهدنا و لا رأينا مصليا قبله، ثم ارتحل.
فلمّا كان في الغداة أصبحنا و قد علت العوسجة حتى صارت كاعظم دوحة عارية و أبهى و خضد اللّه شوكها و ساخت عروقها، و كثرت
[١] في نسخة «خ»: و ذهب أثرها.
[٢] لم نعثر على مصدر له.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر و البحار.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل هو و أصحابه.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] في المصدر و البحار: حتّى أبرد.
[٨] كذا في المصدر و البحار: و في الأصل: فادعبه و العوسج: من شجر الشوك، له جناة حمراء و يكون غالبا في السباخ، الواحدة: عوسجة.