مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٨ - الثامن و السبعون و مائة نوح الجن و بكاؤها عليه
فهو عندنا كيوم مات [فيه] [١] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- و علي و فاطمة و رقية و زينب و أمّ كلثوم فننشدك اللّه- جعلت فداك من الموت- فيا حبيب الأبرار من أهل القبور.
و أقبلت بعض عمّاته تبكي و تقول: أشهد يا حسين لقد سمعت الجنّ ناحت بنوحك و هم يقولون:
و انّ قتيل الطفّ من آل هاشم * * * أذلّ رقابا من قريش فذلّت
حبيب رسول اللّه لم يك فاحشا * * * أنابت مصيبته الانوف و جلّت
قلن أيضا:
بكّوا حسينا سيّدا * * * فلقتله شاب الشعر
و لقتله زلزلتم * * * و لقتله انكسف القمر
و احمرت آفاق السماء * * * من العشيّة و السحر
و تغيّرت شمس البلاد * * * بهم و أظلمت الكور
ذاك ابن فاطمة المصاب * * * به الخلائق و البشر
اورثتنا ذلّا به * * * جدع الانوف مع الغرر
[٢] [٣] ١٢٠١/ ٢٥٤- و عنه: قال: حدّثني أبي و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن يحيى المعاذيّ، عن عبّاد بن يعقوب، عن عمرو بن ثابت، عن عمرو بن عكرمة، قال: أصبحنا ليلة قتل الحسين- عليه
[١] من المصدر و العوالم.
[٢] لاجل اختلاف كثير بين المصدر و الأصل في الأبيات سلكنا فيها طريق المصدر و العوالم و لم نشر إلى الاختلافات.
[٣] كامل الزيارات: ٩٦ ح ٩ و عنه البحار: ٤٥/ ٨٨ ح ٢٦ و العوالم: ١٧/ ٣١٦ ح ٦.