مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٧ - الثامن و السبعون و مائة نوح الجن و بكاؤها عليه
سأمضي و ما بالموت عار على الفتى * * * إذا ما نوى حقّا و جاهد مسلما
و واسى الرّجال الصّالحين بنفسه * * * و فارق مثبورا و خالف مجرما
فإن عشت لم أندم و إن متّ لم الم * * * كفى بك موتا أن تذلّ و تغرما
[١] ١١٩٩/ ٢٥٢- و عنه: قال: و حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمّر بن خلاد، عن الرضا- (عليه السلام)-، مثل ألفاظ سلمة. [٢]
١٢٠٠/ ٢٥٣- و عنه: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)- و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف، عن محمد بن يحيى المعاذي، قال:
حدّثنا الحسين [٣] بن موسى الأصمّ، عن عمرو عن [٤] جابر، عن محمد بن علي- (عليهما السلام)-، قال: لمّا همّ الحسين- (عليه السلام)- بالشخوص من المدينة، أقبلت نساء بني عبد المطّلب، فاجتمعت للنّياحة، حتى مشى فيهن الحسين- (عليه السلام)-، فقال: انشدكنّ اللّه ان تبدين هذا الامر، فانّه معصية للّه و لرسوله.
فقالت له نساء بني عبد المطّلب: فلمن نستبقي النياحة و البكاء؟
[١] كذا في البحار، و في المصدر: و ترغما، و في الأصل: و فارق مأثوما ... كفى بك ذلّا أن تعيش فترغما.
[٢] كامل الزيارات: ٩٥- ٩٦ ح ٧ و ٨ و عنهما البحار: ٤٥/ ٢٣٧ ح ٥ و العوالم: ١٧/ ٤٨٥ ح ١١.
[٣] في البحار و العوالم: الحسن.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عمرو بن جابر و هو تصحيف.