مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٥ - السادس و السبعون و مائة بكاء الملائكة عليه
من احب حسينا، حسين سبط من الاسباط. [١]
١١٧٠/ ٢٢٣- و من الكتاب المذكور أيضا: ذكر مصنفه بإسناده، عن [اسامة] [٢] بن زيد، قال: طرقت النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- ذات ليلة في بعض الحاجات، فخرج النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، و هو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي، قالت: ما [ذا] [٣] الذي أنت مشتمل عليه؟
فكشفه، فاذا الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- على وركيه، فقال: هذان ابناي و ابنا ابنتي اللّهم إنّي احبّهما، فأحبّهما، و أحبّ من يحبّهما. [٤]
السادس و السبعون و مائة بكاء الملائكة عليه- (عليه السلام)-
١١٧١/ ٢٢٤- ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)- و جماعة مشايخي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: ما لكم لا تأتونه، يعني قبر الحسين- (عليه السلام)-، فان [٥] أربعة
[١] مصابيح السنة: ٤/ ١٩٥ ح ٤٨٣٣، و رواه احمد في المسند: ٤/ ١٧٢، و البخاري في الادب المفرد: ١٣٣- ١٣٤ ح ٣٦٦- و الترمذي في السنن: ٥/ ٦٥٨ ح ٣٧٧٥ و ابن ماجة في السنن:
١/ ٥١ ح ١٤٤ و الحاكم في المستدرك: ٣/ ١٧٧ و قال: صحيح الاسناد.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] مصابيح السنة: ٤/ ١٩٤ ح ٤٨٢٩، و رواه الترمذي في السنن: ٥/ ٦٥٦- ٦٥٧ ح ٣٧٦٩، و الهيثمي في موارد الظمان: ٥٥٢ ح ٢٢٣٤ و المتّقي الهندي في كنز العمال: ١٣/ ٦٧١ ح ٣٧٧١١ و ابن أبي شيبة في مصنفه: ١٢/ ٩٧- ٩٨ ح ١٢٢٣١.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: انّ.