مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٣ - الخامس و السبعون و مائة بكاء السماء و الأرض على الحسين و يحيى
من عدوّنا في الدنيا، بوأه اللّه مبوأ صدق في الجنة.
و أيّما مؤمن مسّه أذى فينا، فدمعت عيناه حتى يسيل دمعه على خديه من مضاضة [١] ما اوذي فينا، صرف [اللّه] [٢] عن وجهه الأذى، و آمنه يوم القيامة، من سخطه و النار. [٣]
١١٦٥/ ٢١٨- و عنه: قال: و حدّثني أبي، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: من ذكرنا، أو ذكرنا عنده، فخرج من عينيه دمع مثل جناح بعوضة، غفر اللّه له ذنوبه، و لو كانت مثل زبد البحر [٤].
١١٦٦/ ٢١٩- و من طريق المخالفين، ما رواه مسلم في صحيحه في اول الجزء الخامس في تفسير قوله سبحانه و تعالى: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ [٥] الآية و بالاسناد المتقدم، قال: و عن السدي:
لما قتل الحسين بن علي- صلّى اللّه عليهما- بكت السماء، و بكاؤها حمرتها. [٦]
١١٦٧/ ٢٢٠- و من تفسير الثعلبي ذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ الآية.
[١] المضاضة: الشدّة و وجع المصيبة.
[٢] من المصدر.
[٣] تفسير القمّي: ٢/ ٢٩١- ٢٩٢ و عنه البحار: ٤٤/ ٢٨١ ح ١٣ و العوالم: ١٧/ ٥٢٦ ح ٤ و عن كامل الزيارات: ١٠٠ ح ١ و ثواب الأعمال: ١٠٨ ح ١ و اللهوف: ٤.
[٤] تفسير القمّي: ٢٩٢ و عنه البحار: ٤٤/ ٢٧٨ ح ٣ و العوالم: ١٧/ ٥٢٨ ح ٧.
[٥] الدخان: ٢٩.
[٦] العمدة لابن البطريق: ٤٠٥ ح ٨٣٥ و الطرائف: ٢٠٣ ح ٢٩٣ و عنه البحار: ٤٥/ ٢١٧ ح ٤٠ و العوالم: ١٧/ ٤٦٨ ح ٥، و رواه الطبري: في تفسيره: ٢٥/ ٧٤، و لم نعثر عليه في صحيح مسلم.