مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥ - الثاني و التسعون الملك الذي بصورة ثعبان يحرسهما
النجار، و ذلك (الملك) [١] الموكّل بهما قد جعل أحد جناحيه تحتهما و الآخر فوقهما و على كل واحد منهما دراعة من صوف و المداد على شفتيهما و إذا الحسن معانق للحسين- (عليهما السلام)- [و هما نائمان فجثى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- على ركبتيه و لم يزل يقبّلهما حتّى استيقظا] [٢] فحمل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسين و جبرائيل الحسن- (عليهم السلام)-.
و خرج النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- من الحضيرة و هو يقول: معاشر الناس اعلموا أن من أبغضهما (فهو) [٣] في النار و من أحبّهما فهو في الجنة، و من كرامتهما على اللّه تعالى سماهما في التوراة شبرا و شبيرا. [٤]
الثاني و التسعون الملك الذي بصورة ثعبان يحرسهما- (عليهما السلام)-
١٠٥٣/ ١٠٦- الشيخ فخر الدين النجفي: عن سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)- قال اهدي إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- قطف من العنب في غير أوانه، فقال لي: يا سلمان ائتني بولديّ الحسن و الحسين ليأكلا معي من هذا العنب [قال سلمان الفارسي] [٥] فذهبت أطرق [٦] عليهما منزل
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في نسخة «خ».
[٤] منتخب الطريحي: ٢٦٩- ٢٧٠ و قد تقدم في المعجزة: ٥١ من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: أطوف.