مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٢ - الخامس و السبعون و مائة بكاء السماء و الأرض على الحسين و يحيى
وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ [١] إذ [٢] خرج إليه الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)- من بعض أبواب المسجد فقال (له:) [٣] ما [إنّ] [٤] هذا سيقتل و تبكي عليه السماء و الأرض. [٥]
١١٤٢/ ١٩٥- عنه: قال: حدّثني محمد بن جعفر الرزّاز، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين، عن داود [٦] بن عيسى الأنصاري، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن إبراهيم النخعي قال: خرج أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فجلس في المسجد و اجتمع أصحابه حوله، فجاء الحسين- (عليه السلام)-، حتى قام بين يديه، فوضع يده على رأسه، فقال: يا بنيّ إن اللّه [٧] عيّر أقواما في القرآن.
فقال: فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ [٨] و أيم اللّه لتقتلن [٩] من بعدي ثمّ تبكيك السماء و الأرض.
و عنه: قال: حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن الحسين ابن أبي طالب الخطّاب بإسناده مثله. [١٠]
[١] الدخان: ٢٩.
[٢] في المصدر: و خرج.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كامل الزيارات: ٨٨ ح ١ و عنه البحار: ٤٥/ ٢٠٩ ح ١٥ و العوالم: ١٧/ ٤٨٥ ح ٥.
[٦] في البحار و العوالم: يزداد بن عيسى.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أبى اللّه غير، و هو مصحّف.
[٨] الدخان: ٢٩.
[٩] في المصدر و البحار: ليقتلنّك.
[١٠] كامل الزيارات: ٨٩ ح ٢ و عنه البحار: ٤٥/ ٢٠٩ ح ١٦ و العوالم: ١٧/ ٤٥٨ ح ٦.