مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٨ - الرابع و السبعون و مائة ما رآه بعض القوم اللئام
واحد.
قالت هند: فانتبهت من منامي فزعة مرعوبة، و إذا بنور قد انتشر على رأس الحسين- (عليه السلام)- فجعلت أطلب يزيد و هو قد دخل إلى بيت مظلم و قد أدار وجهه الى الحائط، و هو يقول: مالي و للحسين- (عليه السلام)- و قد وقعت عليه الغمومات، فقصصت عليه المنام و هو منكس الرأس. [١]
الرابع و السبعون و مائة ما رآه بعض القوم اللئام
١١٤٠/ ١٩٣- عن سليمان بن مهران الأعمش: قال: بينا أنا في الطواف بالموسم، إذ رأيت رجلا يدعو، و [هو] [٢] يقول: اللهمّ اغفر لي، و أنا أعلم أنّك لا تفعل.
قال: فارتعدت [٣] لذلك، فدنوت منه، و قلت: يا هذا أنت في حرم اللّه و حرم رسوله و هذه أيّام حرم في شهر عظيم فلم تيأس من المغفرة؟
قال: يا هذا ذنبي عظيم.
قلت: أعظم من جبل تهامة؟!
قال: نعم.
قلت: يوازن الجبال الرواسي؟!
[١] منتخب الطريحي: ٤٩٦- ٤٩٧.
و أخرجه في البحار: ٤٥/ ١٩٦ و العوالم: ١٧/ ٤٢٢ عن بعض مؤلّفات الأصحاب.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر و البحار: فارتعت.