مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠١ - التاسع و الأربعون و مائة انتقام آخر
الحسين- (عليه السلام)-، حتى انتهيت إليه، و عرضت عليه، فقلت: يا رسول اللّه، (و اللّه) [١] ما ضربت بسيف، و لا رميت بسهم، و لا كثّرت السواد عليه.
فقال لي: صدقت أ لست من أهل الكوفة؟
فقلت: بلى.
فقال: فلم لا نصرت ولدي؟ و لم لا أجبت دعوته؟ و لكنّك هويت قتلة الحسين- (عليه السلام)-، و كنت من حزب ابن زياد.
ثمّ انّ النبيّ أومى إليّ باصبعه، فأصبحت أعمى، فو اللّه ما يسرّني أن يكون لي حمر النعم، و وددت أن أكون شهيدا بين يدي الحسين- (عليه السلام)-. [٢]
التاسع و الأربعون و مائة انتقام آخر
١١١٥/ ١٦٨- روى ابن رياح: قال: رأيت رجلا مكفوفا قد شهد قتل الحسين- (عليه السلام)- فسألته [٣] عن ذهاب بصره، فقال: كنت شهدت قتلة الحسين- (عليه السلام)- عاشر عاشوراء، غير أنّي لم أضرب (بسيف) [٤] و لم أرم (بسهم) [٥]، فلمّا [قتل] [٦] رجعت إلى منزلي، و صلّيت العشاء الآخرة و نمت، فأتاني آت في منامي، و قال: أجب رسول اللّه- صلّى اللّه عليه
[١] ليس في المصدر.
[٢] منتخب الطريحي: ٣٢٠.
[٣] في اللهوف: فسئل.
[٤] ليس في اللهوف.
[٥] ليس في اللهوف.
[٦] من اللهوف.