موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣
الفَصلُ التّاسِعُ:
أسباب الخروج على يزيد
٩/ ١
إحياءُ السُّنَّةِ ومَعالِمِ الدّينِ
٣٩٣٠. أنساب الأشراف: قَد كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ كَتَبَ إلى وُجوهِ أهلِ البَصرَةِ يَدعوهُم إلى كِتابِ اللَّهِ، ويَقولُ لَهُم: إنَّ السُّنَّةَ قَد اميتَت، وإنَّ البِدعَةَ قَد احيِيَت ونُعِشَت[١].[٢]
٣٩٣١. الطبقات الكبرى- في ذِكرِ أحداثِ يَومِ عاشوراءَ-: ثُمَّ قالَ حُسَينٌ ٧ لِعُمَرَ وأصحابِهِ:
لا تَعجَلوا حَتّى اخبِرَكُم خَبري: وَاللَّهِ ما أتَيتُكُم حَتّى أتَتني كُتُبُ أماثِلِكُم بِأَنَّ السُّنَّةَ قَد اميتَت، وَالنِّفاقَ قَد نَجَمَ[٣]، وَالحُدودَ قَد عُطِّلَت، فَاقدَم لَعَلَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يُصلِحُ بِكَ امَّةَ مُحَمَّدٍ ٦، فَأَتَيتُكُم! فَإِذا كَرِهتُم ذلِكَ، فَأَنَا راجِعٌ عَنكُم، وَارجِعوا إلى أنفُسِكُم فَانظُروا هَل يَصلُحُ لَكُم قَتلي، أو يَحِلُّ لَكُم دَمي؟
ألَستُ ابنَ بِنتِ نَبِيِّكُم وَابنَ ابنِ عَمِّهِ وَابنَ أوَّلِ المُؤمِنينَ إيماناً؟!
[١]. نَعَشَهُ: رَفَعَهُ( النهاية: ج ٥ ص ٨١« نعش»).
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٣٥، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٧ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٣ ص ٣٩( القسم السابع/ الفصل الثالث/ كتابه إلى وجوه أهل البصرة).
[٣]. نَجَمَ الشيء: ظَهَرَ وطَلَعَ( الصحاح: ج ٥ ص ٢٠٣٩« نجم»).