موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥
وُلدي، مِنهُم عَلِيٌّ ابني، وبَعدَهُ مُحَمَّدٌ ابنُهُ، وبَعدَهُ جَعفَرٌ ابنُهُ، وبَعدَهُ موسَى ابنُهُ، وبَعدَهُ عَلِيٌّ ابنُهُ، وبَعدَهُ مُحَمَّدٌ ابنُهُ، وبَعدَهُ عَلِيٌّ ابنُهُ، وبَعدَهُ الحَسَنُ ابنُهُ، وبَعدَهُ الخَلَفُ المَهدِيُّ هُوَ التّاسِعُ مِن وُلدي، يَقومُ بِالدّينِ في آخِرِ الزَّمانِ.[١]
٣٨٦٦. الأمالي للصدوق بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٨: قُلتُ لِرَسولِ اللَّهِ ٦: أخبِرني بِعَدَدِ الأَئِمَّةِ بَعدَكَ؟ فَقالَ: يا عَلِيُّ، هُمُ اثنا عَشَرَ، أوَّلُهُم أنتَ وآخِرُهُمُ القائِمُ.[٢]
٣٨٦٧. كفاية الأثر بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أخيه الحسن بن عليّ ٨: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦:
الأَئِمَّةُ بَعدي عَدَدُ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ وحَوارِيِ[٣] عيسى، مَن أحَبَّهُم فَهُوَ مُؤمِنٌ، ومَن أبغَضَهُم فَهُوَ مُنافِقٌ، هُم حُجَجُ اللَّهِ في خَلقِهِ وأعلامُهُ في بَرِيَّتِهِ.[٤]
٣٨٦٨. كمالالدين بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: دَخَلتُ أنَا وأخي عَلى جَدّي رَسولِ اللَّهِ ٦ فَأَجلَسَني عَلى فَخِذِهِ، وأجلَسَ أخِي الحَسَنَ عَلى فَخِذِهِ الاخرى، ثُمَّ قَبَّلَنا وقالَ:
بِأَبي أنتُما مِن إمامَينِ صالِحَينِ اختارَكُمَا اللَّهُ مِنّي ومِن أبيكُما وامِّكُما، وَاختارَ مِن صُلبِكَ- يا حُسَينُ- تِسعَةَ أئِمَّةٍ تاسِعُهُم قائِمُهُم، وكُلُّكُم فِي الفَضلِ وَالمَنزِلَةِ عِندَ اللَّهِ تَعالى سَواءٌ.[٥]
[١]. كفاية الأثر: ص ٢٣٢، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٨٤ ح ٥.
[٢]. الأمالي للصدوق: ص ٧٢٨ ح ٩٩٨ عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي عن الإمام الصادق عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٣٢ ح ١٥.
[٣]. الحواريّون: أصحاب المسيح ٧، أي خلصانه وأنصاره( النهاية: ج ١ ص ٤٥٨« حور»).
[٤]. كفاية الأثر: ص ١٦٦ عن إسحاق بن عمّار عن الإمام الصادق عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٤٠ ح ٢٠٣.
[٥]. كمال الدين: ص ٢٦٩ ح ١٢، دلائل الإمامة: ص ٤٤٧ ح ٤٢٣ وفيه« يا ابنيّ، أنعم بكما» بدل« بأبي أنتما»، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٣٠١، إعلام الورى: ج ٢ ص ١٩١ كلّها عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عن أبيه ٨، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٢٩، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٥٥ ح ٧٢.