موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ في ذِي الحِجَّةِ ثُمَّ راحَ يَومَ التَّروِيَةِ إلَى العِراقِ وَالنّاسُ يَروحونَ إلى مِنىً، ولا بَأسَ بِالعُمرَةِ في ذِي الحِجَّةِ لِمَن لا يُريدُ الحَجَّ.[١]
٥/ ٥
طَوافُ البَيتِ فِي المَطَرِ
٤٠٤٢. تاريخ دمشق عن صمصامة بن الطرمّاح: سَمِعتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ يَقولُ: كُنّا مَعَ النَّبِيِّ ٦ فِي الطَّوافِ فَأَصابَتنَا السَّماءُ، فَالتَفَتَ إلَينا فَقالَ: ايتَنِفُوا[٢] العَمَلَ فَقَد غُفِرَ لَكُم ما مَضى.[٣]
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٥٣٥ ح ٤، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤٣٧ ح ١٥١٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٥ ح ١٥.
[٢]. في المصدر:« انتقوا»، وما في المتن أثبتناه من كنز العمّال وهو الأنسب. يقال: الأمر انُفٌ: أيمُستأنف، واستأنفت الشيء: إذا ابتدأته( النهاية: ج ١ ص ٧٥« أنف»).
[٣]. تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٤٣٤ ح ٥٣٠٩، كنز العمّال: ج ٥ ص ١٧١ ح ١٢٤٩٨.